(تمّ كتابة هذا المقال رداُ على منشورات المذكورة :
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1903178096434376&set=a.143313369087533&type=3
https://www.facebook.com/maissa.kabbani/posts/1904534706298715
https://www.facebook.com/maissa.kabbani/posts/1906342962784556 )
البلهاء ميساء قباني: الحق عالطليان؟
هل بقيت ذريعة لم يلصق منظّروا المعارصة من خلف الحدود فشل الثورة بها؟
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1903178096434376&set=a.143313369087533&type=3
https://www.facebook.com/maissa.kabbani/posts/1904534706298715
https://www.facebook.com/maissa.kabbani/posts/1906342962784556 )
البلهاء ميساء قباني: الحق عالطليان؟
هل بقيت ذريعة لم يلصق منظّروا المعارصة من خلف الحدود فشل الثورة بها؟
الحق على الأقليات، الحق على السنّة، الحق على حلب، الحق على الدروز، الحق على حماة، الحق على الأكراد، الحق على أبناء الريف، الحقّ على المدرّسين، الحق على منشار بن سلمان، الحق على كوالالامبور...
نعم هناك جزئية واحدة يدور حولها هؤلاء ولا يريدون أن يلامسوها، تلك الجزئية المتعلقة بمسار الثورة منذ بدايتها وحتى اختناقها... تلك الجزئيّة المتعلقة بالقوى التي تقرر من يظهر على الشاشات ومن يهمل وينسى (سواء من أبناء الريف أو المدينة)... تلك القوى التي تتحكم بموازنات ضخمة اجتمعت أثرى الدول في جمعها وتقرر توزيعها أدهى أجهزة الاستخبارات التي اتخذت من اسطنبول مقراً لها... تلك القوى التي تقرر من من القادة العسكريين يتلقى الدعم الاستخباراتي والتسليح والمال اللامحدود ومن يجب تصفيته بالاغتيال أو التهميش.... وفي حين تختار تلك القوى الأرذل والأجهل والأقل ذمة وضميراً لتسلحهم وتعلي شأنهم (من أبناء ريف ومدينة) تقصي وتهمش آلاف الشرفاء والمؤهلين (أيضاً أبناء ريف ومدينة). تلك القوى التي سمحت للجولاني والبغدادي وأبو اليقظان والقحطاني والمحيسني وآلاف من أتباعهم المدربين بالتسلل لسوريا مع أسلحتهم وتدريبهم وأمنت وتؤمن لهم وما تزال الدعم اللوجستي والاستخباراتي لتبقى لهم اليد العليها، في حين يشاهد السوريون الذين لا حول لهم هذا الكم من الدعم الذي لا قبل لهم بالوقوف أمامه ولا حتى بتوقعه هذه اللعبة الحقيرة التي لم تسلم منها أقواتهم وتعليم ومستقبل أبنائهم...
تلك القوى التي تأمر قادة الفصائل (أبناء الريف والمدينة) بالهجوم أو السكون وتوعز إليها بالمصالحة وتستقبل المصالحين (من أبناء الريف والمدينة) بعد انتهاء مهامهم لينعموا بأمان في تلك الدول التي وجهت عملهم منذ ما قبل الثورة وحتى ما بعد بعد اسطنبول، مطمئنين أن ثرواتهم التي جنوها من طاعتهم الأوامر طيلة تلك المدة لن تمس، وأن مستقبلهم ومستقبل عائلاتهم بات مضموناً بعد أن أدوا المهمة بنجاح...
هذه القوى التي قررت أن يعلو شأن "الجهادي" ويخبو دور "الوطني". هذه القوى التي قررت أن تحظي "الفصائل" بالدعم الدولاري اللا محدود، وأن تطرد الكفاءات (من أبناء الريف والمدينة) وتهمّش أو تهجّر أو تجري تصفيتها، كل ذلك بموارد مليارية لا قبل لشعوب ذات ثقل بشري كمصر في مواجهتها، فما بالك بشعب محدود الموارد والعدد كالشعب السوري الذي عليه أن يواجه دهاء أجهزة الاستخبارات المتكثف منذ قرون وموارد الخليج التي صبت صباً في حجر دهاته...
تلك القوى التي تأمر قادة الفصائل (أبناء الريف والمدينة) بالهجوم أو السكون وتوعز إليها بالمصالحة وتستقبل المصالحين (من أبناء الريف والمدينة) بعد انتهاء مهامهم لينعموا بأمان في تلك الدول التي وجهت عملهم منذ ما قبل الثورة وحتى ما بعد بعد اسطنبول، مطمئنين أن ثرواتهم التي جنوها من طاعتهم الأوامر طيلة تلك المدة لن تمس، وأن مستقبلهم ومستقبل عائلاتهم بات مضموناً بعد أن أدوا المهمة بنجاح...
هذه القوى التي قررت أن يعلو شأن "الجهادي" ويخبو دور "الوطني". هذه القوى التي قررت أن تحظي "الفصائل" بالدعم الدولاري اللا محدود، وأن تطرد الكفاءات (من أبناء الريف والمدينة) وتهمّش أو تهجّر أو تجري تصفيتها، كل ذلك بموارد مليارية لا قبل لشعوب ذات ثقل بشري كمصر في مواجهتها، فما بالك بشعب محدود الموارد والعدد كالشعب السوري الذي عليه أن يواجه دهاء أجهزة الاستخبارات المتكثف منذ قرون وموارد الخليج التي صبت صباً في حجر دهاته...
المسؤول والمقرر لمسار هذه الأحداث وهذه الاختيارات والممسلك بزمامها في اسطنبول وواشنطن وغيرها هم من لا تريد ميساء أو أو ميشيل حتى التنويه أو الاقتراب من محظور ذكرهم...
لست معنياً هنا بالدفاع عن أهل القرى أو المفاضلة بين أهل القرى وأهل المدن فهذا "آخر همّي"، لكني أشعر بالتعاطف مع هؤلاء الذين يشرّقون ويغرّبون كفئران مفلسة ضلت جبنتها ويخرجون كل يوم بتحليل بائس جديد لم يطلبه أحد منهم.
الأمر بالنسبة لي كشخص سمع آخر بجانبه يقول: "دعونا نقول نكون صريحين ونقول الحقيقة"، فيصيخ بسمعه وقد بدا عليه الإهتمام، فيتابع المتحدث: "إن كل من سرق البارحة كان يلبس كنزة حمراء، وبالتالي يجب أن لا ننكر أن لابسي الكنزات الحمر هم المشكلة !". ليس دفاعاً عن من يلبس الأحمر ولكن شفقة بالغبي الذي يتفوه سيتدخل كل عاقل ليشرح لهذا الأبله مبادئ الاستدلال في المنطق. بعبارة أوضح أنا أعتبر أي جملة خبرية تستخدم الإجمال أو التعميم من أيّ نوع هي "جملة لا تخبر بأيّ شيء"، اللهمّ إلا ببلاهة قائلها أو المعتقد بها.
وفي حين أنّ من أقام في دولة غربية بضعة شهور إن كان على أدنى درجة من الثقافة وحب الاطلاع سيتعرف حتماً على الشعبوية كفكر وسيكون من أحرى الناس بالإلمام بماهيتها ودحض مزاعمها، لا سيما بعد الانتخابات الأمريكية الأخيرة التي كان شعار ترامب فيها (الأمريكي أولاً والمكسيكي هو الوحش) أو (أمريكا أولاً ومواطني الدول ذات الأغلبية المسلمة هم الخطر) . لا شك أن الأجنبي المقيم في الولايات المتحدة هو أحرى الناس بوعي خطورة أن تفسر أحداث التاريخ منطق (أمريكي أبيض- ضد مكسيكي لاتيني)، بل إن ترامب نفسه يتدارك تعميمه على المكسيكيين باستثناء في آخر جملة، وعلى العكس من ذلك نجد "صاحبتنا" تبدأ منشورها التالي بعد المنشور الأبله بعبارة من هذا القبيل: "شكلي رميت حجر بالمي الراكدة وبلشت الشوائب والقاذورات تطلع عالسطح !!"
يعني "الأخت" كما يقال "آكلة مقلب بحالها" بكل معنى الكلمة وبدأت تلعب على وتر "الفيلسوف ضحية فكرته" (شر البلية ما يضحك). هذا يبين أن هذه البلهاء لا حظ لها في فهم لا سياسة ولا تاريخ ولا حتى في ما يدور حولها.
وبغض النظر عن المغالطات التي أوردتها في منشور آخر حول رؤساء سوريا ناسية أو متناسية أن جمال عبد الناصر "صعيدي"، وأن نصف الرؤساء الذين أوردت أسماءهم من أبناء المدن لم يكونوا يختلفوا في سلوكهم عن حافظ الأسد في شيء، بل إنّ لبعضهم الفضل في وصوله للسلطة قبل أن يتابع جيش من أقربائهم سليلو "الأسر العريقة" مسيرة تعضيد حكمه و"التطبيل" له، ناهيك عن أن فاسدي المعارضة ومرتزقتها ممن زكم فسادهم الأنوف وفاق فساد رامي مخلوف جاء غالبيتهم من تلك العوائل نفسها ومن أحفاد أولئك الرؤساء "العريقون" بل إنّ بعضهم يشاركهم ليس فقط باسم العائلة بل -وياللغرابة- يحمل اسم الرئيس نفسه، ومن هؤلاء انتقت الاستخبارات الأجنبية عملاءها وهم الآن يرتعون في حضن الاستخبارات ويعبّون من نهر دولاراتها تماماً كما يفعل آل الأسد وآل مخلوف على الضفة الأخرى... على أن ذلك لا يختزل بقصة ريف ومدينة، فما حصل في سوريا حصل في أكثر من 40 دولة في 4 قارات على الأقل وبنفس الطريقة والسيناريو لتأتي هذه الممسوخة فكرياً فتقزم المسألة الدولية وتختزلها بجدلية "ريف -مدينة" وما ذلك بمستغرب على مسطحي العقول والبلهاء من أمثالها...
وفي الوقت الذي يغدو معيار تقدم الأمم تكسير أصنامها فترى الفرنسي لا يعبأ بنابليون ويرى الألماني في هتلر قاتلاً، تريد هذه البلهاء أن تضيف إلى قائمة أصنامنا أصناماً جديدة لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها ولا يجوز تناول إسمها إلا بالتقديس والعظمة بدءاً بقائمة رؤساء سوريا، وليس انتهاءً بإيردوغان.. ولا عجب، أليس أنصاف المثقفين مجردد ببغاءات تردد ما يمليه الإعلام الرخيص وروبوتات يبرمجها الstream media فتتابع تكرار ما تم برمجتها عليه دون فهم!
قبلها أسبوعين كتبت المعارصة عن بعد على صفحتها على فيس بوك المنشور الآتي:
"#أردوغان ومايجري حوله من مؤامرات منذ الإنقلاب الفاشل حتى القضية الأخيرة ، يذكرني بالآية الكريمة !! ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا )"
أليس أردوغان هو الذي تولت استخبارات بلاده إدخال كل معمم وعميل استخبارات في عباءة سلفي إلى سوريا... أليست استخبارات تركيا هو من تولت توزيع الأعطيات الآتية من قطر وواشنطن والتي هدفت لإقصاء المثقفين والكفاءات (أبناء الريف والمدينة) ومنح الجبروت المادي والتسليحي لأراذل الناس؟ ألم تكن أوامر التصفية والتحرك والمصالحة تصدر من اسطنبول واخوانها وما زالت لكل الفصائل من نصرة إدلب إلى جيش الأفلام؟
بهذه البلاهة تخوض معارصة الخارج في الشأن الذي يمس حياة ملايين الأطفال السوريين، بمعلومات عن الشأن السوري لا تتعدّى معلومات أجنبي تعلم اللغة العربية مؤخراً ويتابع صفحتين على الفيس بوك يديرهما حساب وهمي تموله الاستخبارات السعودية أو القطرية، لا فرق!
بهذه البلاهة تخوض معارصة الخارج في الشأن الذي يمس حياة ملايين الأطفال السوريين، بمعلومات عن الشأن السوري لا تتعدّى معلومات أجنبي تعلم اللغة العربية مؤخراً ويتابع صفحتين على الفيس بوك يديرهما حساب وهمي تموله الاستخبارات السعودية أو القطرية، لا فرق!
قد ألتمس العذر لشخص تفوه بهكذا كلام لو أنّه صدر عن شخص لم يحالفه الحظ في تعليم جيد أو لم تسعفه الظروف المحيطة باطلاع كافٍ، أما من استثمرت عائلته أموالها لتغطي نقص ذكائها وتردم فجوة بلاهتها فأنفقت الأموال الطائلة لتدريسها في جامعات غربية لم تعد إلا بالبوار ولم تزدها إلا بلاهة وضعف فهم. للأسف فشل ما أنفقته العائلة في تغطية بلاهة إذ أنّ هذه المعاقة لا تتقن ألف باء المنطق أو ما يميزه تلميذ الصف الثالث بعد حصتين في علم الاجتماع. فمن يخلط بين الطائفة ومحل السكن ولا يميز بين العلوي والقروياً (كأنه ليس هناك علويين أبناء مدن ولا قرويين حائزي جوائز نوبل ولا أبناء مدن أمّيّين وشبيحة وماسحي أحذية) "تخبيص" لا يصدر إلا عن أنصاف المتعلمين أو من يسميهم المصريون "الحافظ ومش فاهم" ومن يهرف بما لا يعرف...
وطبعا كما دوما الذرائع جاهزة وبيع الوطنيات حاضر، وكل هذا الاسفاف يتم إلباسه لبوس الثورة والتضحية والكفاح، فنظام الأسد هو من حاول تشويه صورة الرؤساء السابقين لذا علينا تقديسهم نكاية به، ونحن إذ نسيء للملايين من أبناء الريف السوري فإنما نفعل ذلك لأن حقوق الإنسان وكرامة السوري هدفنا الأسمى" كيف يستطيع جسد هزيل حمل طل هذا الكم من البلاهة والعيش به بات الفضول يقتلني كي أعرف كيف!
الحقيقة أنني لم ألاحظ أن نظام الأسد انشغل بتشويه صورة سلفه، لكني أعلم أنه جند الآلاف من شبيحته في صورة معارضين لبث الفرقة بين مكونات الشعب السوري على أسس طائفية واثنية، ويبدو أن بث الكراهية بين ابناء الريف والمدينة هي آخر طبخاته التي جند لها أوسخ شبيحته.
فإذا كان هذا حال معارصة مقيمة في الولايات المتحدة فكيف سيكون حال الذين يتقاضون أعطيات وامتيازات تقررها مباشرة الاستخبارات التركية والقطرية كميشيل كيلو وأعضاء الكيانات التي أنشأتها ومولتها وفرضتها على الشعب الاستخبارات التركية والغربية ومولها الأرز الخليجي من مجلس وطني وائتلاف وحكومة مؤقتة ومنظمات بأسماء لا تحصى ووظائف ومشاريع لا يعلم مصدرها حتى الآن إلا ممولوها في الأقبية المظلمة؟ما أريد أن أفهمه من هؤلاء هو نقطة واحدة لا غير:
هل مجمل الأحداث التي بدأت في درعا قبل 8 سنوات وانتهى في إدلب، هل كان "ثورة" حتى تتباكوا عليها كل هذا العويل وتنهمكون في تحليل أسباب فشلها ولم يطلب أحد منكم ذلك؟ إذا كان الجواب نعم، فأين كان المدن و"المتمدّنون" و"المتمدينون" وهم الأغلبية العددية في الشعب السوري، أين كان هؤلاء التجار المتعلمون "العريقون" وتعدادهم بمئات الآلاف من هكذا حدث تاريخي جلل، وما دور "الأسر العريقة" التي تهافت بعض أبنائها لركوب الموجة وانتهى بهم الأمر إما إلى التشبيح للنظام والعودة لحضن الوطن أو إلى التشبيح للدول المانحة مع فضائح فساد زكمت الأنوف منذ الأيام الأولى للثورة بل حتى قبل بدئها.... ولا أريد ذكر أسماء العائلات فهي معروفة ومنها عائلات الرؤساء المذكورين أنفسهم، بل إن ميادة الحناوي سليلة العائلة العريقة أبت أن تسكت تشبّح إلا بتعبير فج فاق في سماجته كل تحمّل إذ قالت في بدء الثوة: "لحم كتافي من بيت الأسد".
أم أنّ هذا الحراك كان مجرّد حركة ريفية جهادية طالبانيّة؟ فلماذا إذاً تتباكون كل هذا التباكي ومدنكم لم تمسّ وعصمها الله من هذه الفتنة وها هي ذا تنعم ببسطار الأسد كما هي قبل وبعد... بل لماذا تكلّفون أنفسكم حتى عناء تسميتها ثورة أو تنشغلون بشؤونها كل هذا الانشغال؟
وعلى الهامش، أريد أن أصحح مغالطة روجها الإعلام عن نقاء الثورة الفرنسية، فالثورة الفرنسية قام بها رعاع ارتكبوا أفظع الأعمال الوحشية وانتقدهم كتاب كثر أمثال غوستاف لوبون وفصّل في وصف وحشية القائمين بها كتاب كثر أمثال تشارلز ديكنز في روايته المشهورة "قصة مدينتين". هذه هي "الثورة" الفرنسية، قبلة ثوار العالم التي قامت أساساً للانتقام والتفظيع ب "العائلات العريقة". فكفّوا بلاء تحليلاتكم الجوفاء والعقيمة وانشغلوا بشيء ينفعكم وينفع الآخرين.
حين كتبت هذه المقالة ونشرتها كمسودة على الفيس بوك لعلّ هذه المعارصة تنثني وتثوب إلى رشدها، نشرتها وأشرت لها وانتظرت الرد وتوقعت رداً منطقياً يوضح ما أشكل فقد كنت وقتها ما زلت أتوسم بهذا النمط من الناس خيراً. وقد جاء الرد كالتالي: أنت فلان من القرية الفلانية، هل تجرؤ أن تنتقد الجولاني؟ هل تجرؤ (لم أكن قد ضمّنت أسماء الجولاني والمحيسني وأشباههم في المسودّة وأضفتها لاحقاً). ردها هذا جاء عشية اغتيال الناشطين رائد الفارس ورفيق دربه حمود جنيد في كفرنبل. إذاً هكذا الأمر: سننطق باسمكم و"نحلّلكم" ونشخّص أمراضكم وعللكم، ونحاكمكم ونحكم عليكم بحكم وجودنا في الخارج، وإذا نطقتم واعترضتم استجررناكم لانتقاد من يذبحكم. حاولت أن أجد تعليقاً على هذا المشهد أبلغ من قول الشاعر "ما أشرف القحبة"، فما استطعت...
لا غرابة أن تدور هذه المعارصة في كل الأفلاك كي تتحاشى المحظور الذي قد يطيح بأعطياتهم ويلصقوا التهم بفشل الثورة التي لا صلة لهم بها سوى أنهم حلموا أن تؤدي تضحيات الملايين لأن يجدوا أنفسهم يوماً ما زعماء وطنيين يحملون على الأكتاف، ولا عجب أن تتمخض تحليلاتهم الفذة عن فشل هذه الثورة بأن يلقوا بتبعة فشلها حتى على الطليان....


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق